الاخبار

احذر! حياتك في خطر.. هذه العلامات أولى خطوات الانتحار

لا شك أن الانتحار فعل قاسٍ للغاية يقدم عليه كثيرون في العالم، وبغض النظر عن حرمانية الانتحار على الصعيد الديني؛ فإن وصول الشخص إلى اتخاذ قرار بإنهاء حياته بمحض إرادته؛ أمر بالطبع يقف خلفه مجموعة قوية من الدوافع النفسية المظلمة، التي قد تظهر على الشخص، وقد لا تظهر على الإطلاق حتى اللحظة الأخيرة.

وعلى الرغم من أن نسب الانتحار مرتفعة في الدول النامية التي تعاني أزمات اقتصادية حادة؛ فإن هذا لا يعني أن نظيرتها المتقدمة مثل اليابان والدول الأوروبية الإسكندنافية لا تعاني ارتفاع نسبة الانتحار أيضًا؛ فقد تنقلب المعيشة الرغدة إلى حالة من الممل؛ وسرعان ما تتحول إلى الاكتئاب.

وفي محاولة لتسليط الضوء أكثر على ظاهرة الانتحار الخطيرة، وانعكاساتها على شخصية محاولي الانتحار؛ فإن التقرير التالي سوف يقدم أهم المعلومات التي يغفلها كثيرون عن تلك الظاهرة المحزنة.


الانتحار لدى الشباب


على الرغم من أن نسب محاولة الانتحار الناجحة منخفضة للغاية بين المراهقين والشباب التي تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، فوفقًا للتقديرات تنجح حالة أو أكثر بقليل من بين 200 حالة في الانتحار؛ فإن عمليات الانتحار الفاشلة لا تقل قسوة عن قرار إنهاء الحياة.

فالفشل في الانتحار يترك علامات وندوبًا نفسية وعاطفية من الممكن أن تدوم مدى الحياة وتنتج أجيالًا وأفرادًا غير سليمين على مستوى الصحة النفسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق