الاخبار

“كورونا” تجبر عبد المهدي لتعليق “الغياب الطوعي”

أعلن مكتب رئيس مجلس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، عن ترؤس الأخير اجتماعا حكوميا جديدا، بالرغم من إعلانه لجوئه إلى “الغياب الطوعي” من منصبه مطلع الشهر الجاري.
وذكر بيان لمكتب عبد المهدي، أن “خلية الأزمة المشكّلة بموجب الأمر الديواني رقم 55 لسنة 2020 عقدت اجتماعا برئاسة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، وجرى بحث شامل للإجراءات الوقائية والاحترازية والجهود التي تبذل لمواجهة فيروس كورونا ومنع تفشيه وآخر التطورات عن الاصابات وحالات الإستشفاء، وتنفيذ القرارات السابقة الصادرة عنها، والتعاون الجاري مع بقية دول العالم لتفادي هذا الخطر والاستفادة من التجارب الدولية ومواكبتها”.
وأكد عبد المهدي وفقا للبيان “ضرورة الالتزام بمقررات خلية الأزمة وتنفيذها لتجنيب المواطنين في عموم البلاد خطر الاصابة بهذا الفايروس والمضي بإتخاذ الإجراءات التي تراها الخلية ضرورية وتكثيف حملات الوعي الصحي”، موعزا للجهات كافة بـ”توفير كل اسباب الدعم والمساندة لهذه الجهود وتمكين ملاكات وزارة الصحة والبيئة والفرق الصحية والجهات الساندة من أداء واجباتها وتسهيل مهمتها وفقا للقانون والمصلحة العامة “. 
يشار إلى أن رئيس مجلس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي أبلغ في الـ3 من شهر آذار الجاري رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ونائبيه وأعضاء مجلس النواب، لجوئه الى الغياب الطوعي من منصبه، ودعا إلى حل البرلمان قبل 60 يوما من تاريخ إجراء الانتخابات المبكرة التي اقترح أن يكون موعدها في الرابع من كانون الأول المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق