الاخبار

شبل الزيدي يوبّخ السياسيين ويحدّثهم عن “أصول الديمقراطية”!

علق زعيم كتائب الامام علي شبل الزيدي، الاثنين، على  المناورات السياسية بشأن تكليف شخصية أكاديمية لشغل منصب رئيس الورزاء.

وقال الزيدي في تدوينة تابعها “ناس”، اليوم (23 اذار 2020)، إن “على الكتل السياسية التي واكبت العملية السياسية بكل منعطفاتها تحمل المسؤولية الأخلاقية بالاتفاق على شخصية سياسية ادارية ملمة بالشان العام بمستوى التحديات الاقتصادية والسياسية الداخلية والخارجية، وعدم رمي انقاض العملية السياسية على كاهل الاختراع الجديد شخصية اكاديمية تتحمل وزر واعباء ومخلفات العقود السابقة”.

وتابع الزيدي، “الشعب ليس حقلا للتجارب والاكاديمي ليس شماعة يعلق عليها عدم توافقكم وسلة لرمي كل مخلفات ورواسب العملية السياسية السابقة”.

وضمن الحراك السياسي الدائر، دعا النائب عن محافظة نينوى أحمد مدلول الجربا، في وقت سابق، الكتل السياسية إلى حسم موقفها على “وجه السرعة” من رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، مؤكدا على وجود شخصيات مؤهلة أخرى تحل محله في حال عدم الاتفاق.

وقال الجربا في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، أن “حسم اختيار رئيس وزراء للبلد لا يحتمل منكم التأخير، وذلك بسبب اوضاع بلدنا الداخلية ومشكلة فايروس كورونا، وايضاً الوضع الاقليمي من ناحية هبوط اسعار النفط”.

وأضاف الجربا بالقول “اتمنى ان تجلسوا على طاولة واحدة، وتحسموا موقفكم وعلى وجه السرعة من جدلية تكليف عدنان الزرفي فاذا اتفقتم عليه، نستعجل بالتصويت على الحكومة من اجل الإسراع بوضع حلول للمشاكل التي ذكرناها”.

واستدرك النائب عن نينوى بالقول ” اما إذا لا يوجد توافق فاختاروا شخصا من اجل تكليفه لإدارة المرحلة القادمة، وبدون النظر للصفقات والمكاسب السياسة، فوضع البلد خطير جداً، ونحن لا سامح الله مقبلون على انهيار كبير بالجانب الصحي والأمني اذا لم يتم تدارك الامر”.

وأشار الجربا مخاطباً قيادات الكتل السياسية “الشيعية”، بالقول: “يوجد لديكم الكثير من الشخصيات السياسية المؤهلة لإدارة المرحلة الانتقالية، فعلى سبيل المثال لا للحصر، السيد محمد شياع السوداني، والسيد قاسم الاعرجي وشخصيات كثيرة اخرى غير الذي ذكرناهم”.

وباشر رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، سلسلة مشاورات غير رسمية على ما يبدو مع أطراف سياسية عدة، من أجل فتح خطوط للتواصل مع الاطراف الرافضة لتكليفه عبر وسطاء من المقربين لمحور إيران.

ويذكر تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، تابعه “ناس”، أن “رئيس الوزراء المكلف متفاجئ من رفضه على الرغم من أن نوابا ينتمون للكتل الرافضة لتكليفه كانوا قد حضروا مراسم تكليفه من قبل الرئيس برهم صالح.

ويلفت التقرير أيضاً إلى أن “رئيس الجمهورية تحت الضغط حاليا، إثر مساع لاستبدال الزرفي بمرشح تسوية آخر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق