الاخبار

الضرائب والاحتكار.. أسباب أزمة البنزين في كردستان

الغربية نيوز ……..

كشفَ النائب في لجنة الثروات الطبيعية والنفط والغاز في برلمان كردستان ريبوار بابكي، السبت، عن أسباب أزمة البنزين في كردستان.
وقال بابكي، إن “هناك أسبابا عدة تقف وراء صعود اسعار البنزين في كردستان منها عدم التزام الشركات المستوردة بتعليمات وشروط وزارة الثروات الطبيعية المعنية بهذه الامور، وتوريد كميات كبيرة من هذه المادة ليست بجودة عالية،ما ادى الى هبوط نسبة البنزين الذي تنتجه الشركات المحلية”.
واضاف ان “ارتفاع قيمة الدولار، كان له دور ايضا بارتفاع اسعار البنزين، حيث يتم الاستيراد عن طريق العملة الصعبة”.
وبين بابكي ان “بقية المحافظات لا تستورد كميات كبيرة من البنزين من الخارج، كما هو الحال في اقليم كردستان، اذ تعتمد على الانتاج الداخلي على عكس الاقليم الذي يعتمد على الاستيراد، لذلك لا يؤثر موضوع قيمة صرف الدولار في اسعار الوقود”.
ولفت بابكي الى “قيام شركات باحتكار البنزين وتخزين كميات كبيرة منه، لتستغله عند ارتفاع اسعاره في الاسواق، وعندها تقوم باستخراج المخزون وبيعه”.
واشار بابكي الى ان “السبب الآخر لارتفاع سعر البنزين هو نسبة الضرائب التي حددتها وزارة الثروات الطبيعية عن كل طن مستورد بمعدل (25) دولارا، اذ ادت هذه الضريبة الى ارتفاع اسعار الوقود وخاصة البنزين”.
وذكر انه “طلبنا من وزير الثروات الطبيعية ومن حكومة كردستان تأسيس مخازن لخزن كميات كبيرة من البنزين لوقت ازمات الوقود، حيث تقوم الوزارة حينئذ ببيع ما تمتلكه للمواطنين في السوق بسعر مناسب، اما بالنسبة للضريبة، فقد قامت وزارة الثروات الطبيعية بالغائها والعمل على تنظيم الاستيراد وجعل الشركات التي تورد البنزين بجودة عالية يجري فحصه من قبل طاقم فني متواجد في النقاط الحدودية وادخاله بعد التأكد من توفر المعايير العالمية”.
ونوه بان “هذه الاجراءات اسهمت بانخفاض سعر البنزين العادي حاليًا من 750 دينارا للتر الى 660 دينارا”، مؤكدا ان “وزارة الثروات الطبيعية مستمرة في اجراءاتها لتخفيض سعر البنزين”.
واشار بابكي الى “اعلان حكومة اقليم كردستان عن برنامج لتوزيع النفط الابيض بين المواطنين خلال المدة المقبلة استعدادا للموسم الشتوي، وبالتالي سيسهم ايضا بانخفاض اسعار الوقود بشكل عام”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق